الأحد، 17 أغسطس، 2008

تزوج باثنان ولا تبالي

كما وصلتني ولا أعرف القائل
أنقلها لطرافتها ودقة وصفها دون ذكر رأيي فيها
أتاني بالنصـائح بعـض ناسِ وقالوا أنت مِقـدامٌ سـياسيأترضى أن تعيش وأنت شهمٌ مع امـرأةٍ تُقاسي ماتُقـاسيإذا حاضت فأنت تحيض معها وإن نفست فأنت أخو النفاسِوتقضي الأربعين بشـرِّ حالٍ كَدابِ رأسُـه هُشِمت بفاسِوإن غَضِبتْ عليك تنامُ فرداً ومحروما ً وتمعن في التناسيتزوَّج باثنـتـينِ ولا تـبالي فنحن أُولوا التجارب والِمراسِفقـلت لهم معـاذ الله إني أخاف من اعتلالي وارتكاسيفها أنذا بدأتْ تروق حالي ويورق عـودُها بعد اليباسفلن أرضى بمشـغلةٍ وهمٍّ وأنكادٍ يكون بها انغـماسيلي امـرأةٌ شاب الرأسُ منها فكيف أزيد حظي بانتكاسيفصاحوا سنَّة المختار تُنسى وتُمحى أين أربابُ الحمـاسِ؟فقلتُ أضعتُم سُنناً عِظـاماً وبعض الواجبات بلا احتراسِلمـاذا سُـنَّةُ التعـداد كنتم لها تسـعون في عـزمٍ وباسِوشرع الله في قلبي و روحي وسُنَّة سـيدي منها اقِتـباسيإذا احتاج الفتى لزواجِ أُخرى فذاك له بلا أدنى التـباسِولكن الزواج له شـروطٌُ وعدلُ الزوج مشروطٌٌ أساسيوإن معاشـر النسوان بحرٌ عظيم الموجِ ليس له مراسيويكفي ما حملتُ من المعاصي وآثـام تنـوء بها الرواسـيفقالوا أنت خـوَّافٌ جـبانٌ فشبّوا النـار في قلـبي وراسيفخِضتُ غِمار تجرُبةٍ ضروسٍ بها كان افتـتاني وابتـئاسييحزُّ لهيـبها في القلب حـزَّاً أشـد عليَّ من حـزِّ المواسيرأيت عجـائباً ورأيتُ أمراً غريبا في الوجـودِ بلا قياسِوقلتُ أظـنُّني عاشرت جِنَّاً وأحسب أنَّني بين الأناسيلأتـفه تافهٍ وأقلِّ أمـرٍ تُبـادر حربُهن بالإنبـجاسوكم كنتُ الضحية في مرارٍ وأجزم بانعدامي و انطماسيفإحداهن شدَّت شعر رأسي وأخراهن تسحب من أساسيوإن عثُر اللسان بذكرِ هذي لهذي شبَّ مثل الالتـماسِوتبصرني إذا ما احتجتُ أمراً من الأخرى يكون بالإختلاسِوكم من ليلةٍ أمسي حزيناً أنامُ على السـطوحِ بلا لباسِوكنتُ أنام مُـحترماً عزيزاً فصرتُ أنام ما بين البِساسِأُرَضِّعُ نامس الـجيران دَمِّي وأُسقي كلَّ برغوث بكاسيويومٌ أدَّعي أنِّي مريضٌ مصابٌ بالزكامِ وبالعُطـاسِوإن لم تنفع الأعذار شـيئاً لجئتُ إلى التثاؤب والنعـاسِوإن فَرَّطْتُّ في التحضير يوماً عن الوقت المحدد يا تعاسيوإن لم أرضِ إحداهنَّ ليلاً فيا ويلي ويا سود المآسييطير النوم من عيني وأصحو لقعـقعةِ النـوافذ والكراسييجيء الأكل لا ملح ٌ عليه ولا أُسقى ولا يُكوى لباسيوإن غلط العيال تعيث حذفاً بأحذيةٍ تـمُّـرُ بقرب رأسيوتصرخ ما اشتريت لي احتـياجي وذا الفستان ليس على مقاسيولو أنى أبوحُ بربعِ حرفٍ سأحُذفُ بالقدورِ وبالتباسيتراني مثل إنسـانٍ جـبانٍِ رأى أسـداً يهمُّ بالافـتراسِوإن اشرِي لإحدَّاهن فِجلاً بكت هاتيك ياباغي وقاسيرأيتك حامِلاً كيساً عظيماً فماذا فيه من ذهبٍ و ماستقول تُحبُّني وأرى الهدايا لغيري تشـتريها والمكـاسيوأحلفُ صادقا ً فتقول أنتم رجالٌ خـادعون وشرُّ ناسِفصرت لحالةٍ تُدمي وتُبكي قلوب المخلصـين لِما أُقاسيوحار الناس في أمري لأني إذا سألوا عن اسمي قلت ناسيوضاع النحو والإعراب مني ولخْبطتُّ الرباعي بالـخُماسيوطلَّقتُ البـيان مع المعاني وضيعَّت ُ الطـباق مع الجناسِأروحُ لأشتري كُتباً فأنسى وأشري الزيت أو سلك النحاسِأسير أدور ُ من حيٍّ لحيٍّ كأنِّي بعض أصحاب التكاسيولا أدري عن الأيامِ شـيئاً ولا كيف انتهى العام الدراسيفيومٌ في مـخاصمةٍ ويومٌ نداوي ما اجترحنا أو نواسيوما نفعت سياسة بوش يوماً ولا ما كان من هيلاسيلاسيومن حلم ابن قيس أخذتُ حلمي ومكراً من جـحا وأبي نواسِفلما أن عجزتُ وضاق صدري وباءت أُمنـياتي بالإياسـيدعوتُ بعيشة العُـزّاب أحلى من الأنكـادِ في ظلِّ الـمآسيوجاء الناصحون إليّ أُخرى وقالوا نحن أرباب المراسـيولا تسأم ولا تبقى حزيـناً فقد جئـنا بحلٍ دبلومـاسيتزوَّج حرمةً أُخرى لتحـيا سـعيداً سـاِلماً من كل باسِفصحتُ بهم لئن لم تتركوني لانفـلتنَّ ضـربا ً بالـمداسِ

ليست هناك تعليقات: